همسات فلسطين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الجسد +الروح+النفس=الاطمئنان

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

الجسد +الروح+النفس=الاطمئنان Empty الجسد +الروح+النفس=الاطمئنان

مُساهمة من طرف dm3a الجمعة فبراير 12, 2010 5:03 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


النفس + الجسد + الروح = معادلة الإنسان نحو نفس مطمئنه واثقه

إن الله سبحانه وتعالى حينما خلق هذا الإنسان خلق فيه


النفس والجسد والروح....

وما كان للنفس حقيقة الاستقرار إن لم تطمئن الروح...

وما كان لنفس أن تستقر أيضا حقيقة الاستقرار إذا كان البدن معنى يعلل

يمكن علاجها

ولم يستطع أن يتعامل معها ذلك الإنسان...

وحينما خلق الله سبحانه وتعالى ( الشمس والقمر والأرض) أرادها كما هي,

فهي كما نراها

تسير في منظومة متناسقة متناغمة..

أرأيتم لو أن القمر تقدم قليلا أو أن الشمس تأخرت قليلا أو أن الأرض قد حادت

ذات اليمين أو ذات الشمال فإن هذه المنظومة ولا شك ستضطرب!!

كذلك الإنسان في جسده وفي نفسه وفي روحه إن لم تتناسق وتتناغم مع

بعضها البعض, فإن هذا الكيان البشري سيضطرب..

إن أطروحة الإسلام الحياتية لم تتجه إلى روح ابن ادم فحسب, وإنما اتجهت

إلى نفسه وبدنه أيضا

في توازن تام من اجل إشباع كل ركن من هذه الأركان الثلاثة.


وحينما نتكلم عن النفس: ماهية هذه النفس ورغباتها وشهواتها وعلاقتها

بغيرها من البشر.

وحينما نتكلم عن الروح: وهي علاقة الفرد بربه جل وعلا؟

فالله سبحانه قد خلق النفس والروح والجسد.. ولكي يستقر الإنسان

ويطمئن فيجب أولا: أن يتم الإشباع الحقيقي لكل ركن من الأركان الثلاثة.

والشرط الأخير: يجب أن يتناسق هذا الإشباع مع بعضه البعض...

هنا فقط يتحقق الاستقرار الحقيقي للانسان.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بالجانب الايماني في قلوب الصحابة فحسب وانما يربي الجانب النفسي لهم ...

كان صلى الله عليه وسلم يبني أنفس قوية قادرة على العطاء قادرة على التحمل
حتى لو اختل جانب كا لركن الجسدي فان يقوي النفس والروح للتوازن بين الاركان


صعد عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه على نخلة
وكان دقيق الساقين
فتضاحك الصحابة ينظرون الى دقة ساقيه وهو فوق النخلة

ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم اتضحكون من دقة ساقيه انها اثقل في ميزان الله من جبل احد

ماذا اراد النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

اكان اخباره لنا ان ابن مسعود كان تقيا كان مؤمنا .. .نعم لكنه
كان يعالج في نفس ابن مسعود شيء أخر
ماكان مريضا نفسيا رحمه الله

لكن كان يربي ذاتا عظيمة تستطيع ان تحمل راية ذلك الدين لماذا ؟

لان الركن الجسدي كان فيه نقص عند ابن مسعود..

فيه ضعف .. نحيل .. صغير جسده رضي الله عنه فخاف ان تتاثر نفسه تأثرا ولو كان بسيطا

ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

اتجه الى نفس ابن مسعود اتجه الى روحه .

.كأاني بابن مسعود ينظر الى دقة ساقيه اذا جلس لوحده فيقول لنفسه هذه بجبل احد

فيكون اعتزازه بايمانه وبنفسه قوي

وهكذا كان النبي يتجه الى النفس فيشبعها من كل جانب
ومن تأمل في السيره النبويه يرى عجبا
في اعتباره صلى الله عليه وسلم للجوانب النفسيه
يقول ابن مسعود رصي الله عنه
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول الوقت المناسب للموعظه

ان تخول النفس بالموعظه يكون من اجل أن يتحقق المراد من هاذه النفس

وذلك من أجل أن يتحقق المراد من منها في الحياه .

ان علاجاتنا النفسيه لن تكون كافيه وحدها لطمأنينه ابن ادم إن لم يجتمع معها طمأنينه الروح

لن تستقر النفس استقرار ا حقيقيا إن لم تطمئن الروح

وحينما نقول طمئنينه الروح لاندعو الى دين سلوكي
يمارسه بعض الأفراد


انما ندعو الى دين بجوانبه الثلاثه :
بجانب السلوكي وبجانب انفعالي وبجانب معرفي


(( جانب السلوكي الصلوات الخمس ))


(( جانب المعرفي * أن الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر * ))


(( جانب انفعالي وذالك الشوق والحب والرغبه الملحه ))
وفي الصراحه تكون الراحة

لن تستقر النفس إن لم تنطق عن ذاتها ..

لن تستقر إن لم تعبر عن مكنوناتها ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لم النظام الأبوي العلاقة السلطويه في تربيتنا لأولادنا ؟؟!
حتى اصبحو يخافوننا دون اقتناع ,
ويهابوننا دون احترام ..

ولننظر الى تربيه النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه لنا
أنس ابن مالك رضي الله عنه حين قال :
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ولله ماقال لي اف قط
ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا )

فما عنفه ابدا ولا زجره ولذا لم يكن انس رضي الله عنه علا علاقه خوف مع النبي صلى الله عليه وسلم
بل يحب و يجل ذالك النبي (صلى )


هاذه هي الطريقه المناسبه في تربيه انفسنا لأنفسنا وفي تربيه من حولنا
هناك من الزوجات من تساهم في تربيه زوجها ومن الابناء من يساهم في تربيه امه وابيه
إن في منهج التربيه الأ سلاميه
أن النفس يجب ان يسمح لها ان تنطق ذاتها ...

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

جاء شاب الى النبي ( صلى )
فقال : يارسول الله ائذن لي في الزنا .... !!!
(( عجبي يا كرام !! اعظم نبي وخاتم الأنبياء يأتي اليه
رجل من القرون المفضله بل من افضل قرن ( خير القرون قرني ))
ويأتي ليستأذن في الزنا !!
ماهذا ؟؟ أكانت عاجزه تربيه النبي ( صلى ) عن برمجه ذالك الشاب ضمن فلك الصحابه الأطهار ؟!
لا .... بل هي العظمه أن ينطق ذالك الشاب حاجته بلا خوف
عند ذالك النبي المهيب صلى الله عليه وسلم
وجد الشاب شهوه تتأجج في ذاته ورغبه جامحه خاطئه في نفسه
فعلم ان ذالك النبي ( صلى ) هو مصحح الرغبات الخاطئه
فأراد ان يتمدد فوق مشرحه الجراح العظيم
لكي يزيل ما اعترى تلك النفس من الأم ومن مرض ..
( يارسول الله أذن لي في الزنا !! )
فأقبل القوم عليه فزجروه لكن النبي ( صلى )
أدناه منهو قريبا وماذا قال له ؟؟!!
هل قال له اتق الله ؟!... لا ماقالها
أذكره بأيات الله او بأحاديث السنن ؟! ... كلا ماذكره
هل قال لعمر اقطع راسه ياعمر ! .... لا لم يقلها هو قادر على ذالك
ترك ذلك كله واتجهه الى خلفيه ذالك الشاب العربي
اتجه به الى معنى انتهاك العرض في الحس والمفهوم العربي
فهي ايضا من الاسلام ألم يقل النبي صلى ( انما بعثت لأتمم صالح الأخلاق )) ومن صالح الاخلاق الغيره على العرض
هذا الشاب لم يكن مهيئا لحظتها أن تناقشه في شهوته لم يكن مهيئا لتذكير ببعظ الأيات والأحاديث
اكان نقصا في ذالك الصحابي ؟ .. لا .. انما هي حاله انفعاليه كان يمر بها
كواحد من البشر فتعامل معها ذالك الجراح العظيم ( صلى )
بكل حكمه وهدوء بهذا الحوار الرائع
قال له : اتحبه لامك قال الشاب لا ولله جعلني الله فدائك
قال النبي ولا الناس يحبونه لامهاتهم
أفتحبه لأأختك قال الشاب لا ولله جعلني الله فدائك
قال الرسول ( صلى ) ولا الناس يحبونه لأخواتهم
والنبي يسال ويقرر لابنتك لعمتك لخالتك
والشاب ينفي ينفي
ثم وضع الرسول الله يده على الشاب وقال :
( اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه )) فلم يكن شيء ابغض عليه من الزنا


شهدنا في هذا الحديث
ليس فقط مافعله النبي من موقف علاجي لهذا الشاب وتوجيه نبوي رائع ..
لكن الشاهد الاكبر في نظري في هذه القصه قد ربى الصحابه
على حق التعبير عن الانفعلات .. لتعيش نفوسهم مطمئنه ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فتوافق النفس مع حاجات الروح فلا تصطدم الشمس بالقمر بالارض في تلك المنظومه الكونيه التي ذكرناها ابتداء
انه لابد لنفس ان تعبر عن ذاتها ,
لمرب او اب او لشخص اخر ممن يوثق فيه
فيحاولون تشخيص ما اصاب تلك النفس من الداء ويصفون الدواء ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

عبر عن روحك .. عن معاناتك الروحيه .. لعل أحدا يساهم في علاج تلك المعناه ..

عبر عما يعتري جسدك من أمراض واوجاع
ولا تتباطأ في علاجها , لان الجسد هو وعاء النفس والروح
فإذا استقر واستقام سهل على النفس والروح أن يحققا الا سترخاء والطمأنينه
أريت مريضا بمرض مزمن متعب يقلقه الليل والنهار
لاتكون نفسه مستقره في العاده ألا من قواه الله .
إذن نحنو بحاجه الى تجديد طبيعه العلاقه مع انفسنا وارواحنا
فإذا صلينا جائت الصلاه المحمديه ,
وذالك حينما تؤدي الصلاه بنفعالاتها وبا التفكير المصاحب لها ..
نربي ارواحنا بنفس الوقت وبنفس الحرص الذي نربي فيه انفسنا

سبحان الله وبحمده
dm3a
dm3a
~~ღ بَلْسَمْ حَمَاْسْ ღ ~~

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
الموقع : همسات فلسطين

https://hmsat-ps.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجسد +الروح+النفس=الاطمئنان Empty رد: الجسد +الروح+النفس=الاطمئنان

مُساهمة من طرف بنت غزة الأحد فبراير 14, 2010 6:57 am

بارك الله فيكي
دمعة
بنت غزة
بنت غزة
.
.

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى